أثبتت دراسة أمازيغية لأحد الفلاسفة أن المدون ( الرجل) عندما ينتقل من عالم التدوين إلى عالم التغريد فهو أنسان مضطرب وله عدة أوجه ( يلعب على الحبلين ) فتارة تجده يتراقص على انغام السامبه ( السامري ) معربا عن سعادته الجياشة إلا أنه في حقيقة الأمر مخطأ في حق نفسه
والملفت في هذه الدراسة أن المدون الذي ينقلب على رأسه بين التدوين والتغريد فهو رجل مزواج (صاحب بالين) يعشق هذه الفتاة للحظة زمنية وتجده يعشق الأخرى بعد وقت آخر !!! مشيرة على تحول المدون من المدونات إلى عالم التغريد أمر عاطفي لا يمكن التغلب عليه ( الله يعين زوجاتهم ).
أما المدونة ( الفتاة ) فهي مختلفة تماما اختلافا كاملا عن الرجل حسب ما أفادت الدراسة فالمدونة ( الفتاة ) تملك بين أضلاعها عواطف جياشة لذلك تجدها تهتم بكل صغيرة وكبيرة وتتنقل كالنحلة بين الأزهار القريبة والبعيدة مدركه مشقة هذا العمل من أجل إرضاء الآخرين على حساب سعادتها .
الزبدة : خلو عالم التغريد وارجوعو للمدونات
بالعين شفت الظلم والحق ضايع
يالله دخلـيك وش بـلاها بلـدنا
تغيـرت عـاداتنا والطبـايع
نبـني ونهـدم ما بنـينا بيدنا

انا موهامني الموضوع بس اشقصدك
ردحذفارجو المدونات ؟!!
ولا غلطة مطبعية
عسا عيونك ماتحشوها النار
ردحذفقول آمين